الرؤية
أن نكون الجسر الأوثق بين مزارعي اليمن ومحامص العالم المختصة، وأن يصير اسم مخا هيريتيج مرادفًا للجودة الموثَّقة في سوق البن اليمني الأخضر العالمية.

بدأت قصة مخا هيريتيج قبل أن تحمل هذا الاسم بزمن طويل. بدأت في الجرابين، قرية في محافظة تعز، حيث تعلّمت عائلة أن تجارة البن ليست صفقة بل علاقة — تُبنى بالصبر والصدق مع كل من تمرّ الحبّة بين يديه من التربة إلى السوق.
وبعد عقود من مشروع عائلي هادئ، أعاد شكيب تشكيل هذا الإرث في هيئة شركة حديثة مسجّلة في المملكة المتحدة، تحمل القيم نفسها بلغة تفهمها محامص اليوم المختصة ومستوردوه وموزعوه.
نحن لا نبيع بنًا فحسب. نقف بين مزارعي اليمن ومحامص العالم بالمعرفة التي تؤهّلنا للحكم على ما يمرّ بينهما — حتى يصل كل كيس بجودته ومنشئه وتوثيقه سليمة.
يعود إرث العائلة في تجارة البن إلى سنة 1925، حين بدأ الجيل الأول تجارة البن والعسل. ثم واصل ابنه عقودًا — يسافر بنفسه إلى مناطق الإنتاج، وينقل البن بقوافل الجمال في رحلات تستغرق أسابيع.
القصة كاملة، بأهلها وأماكنها، في صفحة الإرث: ثلاثة أجيال صنعت ما هي عليه مخا هيريتيج اليوم.
أن نكون الجسر الأوثق بين مزارعي اليمن ومحامص العالم المختصة، وأن يصير اسم مخا هيريتيج مرادفًا للجودة الموثَّقة في سوق البن اليمني الأخضر العالمية.
أن نورّد لشركائنا من المحامص بنًا يمنيًا أخضر يعكس أصالة منشئه — عبر علاقات مباشرة وشفافة مع المزارعين، ومعايير جودة صارمة، ومستوى خدمة يحترم وقت شركائنا واستثمارهم.
الثقة أساس كل علاقة طويلة الأمد نبنيها. ونكسبها بالوضوح في كل تفصيل — من مواصفات البن إلى شروط التوريد — لأن العلاقة التي تبدأ بالثقة هي التي تصمد في موسم صعب.
نفي بما نتّفق عليه: المواعيد، والمواصفات، ومعايير الجودة. والالتزام عندنا ليس شرطًا تعاقديًا بل قيمة ورثناها عمّن تاجروا قبلنا.
نحترم كل من تمرّ الحبّة بين يديه — المزارع الذي يرعى المحصول، والتاجر المحلي، والشريك الذي يستلم الشحنة في الطرف الآخر من العالم. وهذا الاحترام المتبادل هو ما يحوّل الصفقة إلى شراكة.
اليمن ليس نقطة على خريطة إنتاج البن العالمية. إنه أحد أقدم أوطان زراعة البن في التاريخ، صاغته تضاريس جبلية وتربة بركانية ومناخ مرتفعات معتدل — وهي التركيبة التي وراء كثافة النكهة والتعقيد الحسّي الذي يُعرف به البن اليمني.
ينمو البن هنا على مدرّجات بنتها أجيال من المزارعين بأيديهم، بأساليب تحفظ طابع المحصول بدل أن تصنّعه. وهذا العمق الجيولوجي والتاريخي، مع أساليب المعالجة الموروثة، هو ما يمنح البن اليمني مكانته بين مناشئ العالم المختصة — وهو الإرث الذي تحمله مخا هيريتيج إلى السوق.
شريط المصداقية
إرث من الثقة، وحاضر مبنيّ على جودة موثّقة. ابدأ شراكتك مع مخا هيريتيج.